Translation Technologies: Mastering SDL Trados

تكنولوجيات الترجمة: برنامج SDL Trados

مقدمة

قائد ورشة العمل: وهبة يوسف
تاريخ ورشة العمل: ۱۰ ديسمبر ۱۷ - ۱۳ ديسمبر ۱۷
توقيت ورشة العمل: 4:00 ً- 7:00 مساء
مدة: 3 ساعات
المكان: مبنى الآداب والعلوم LAS - قاعة المحاضرات A019B

حول ورشة العمل

لمحة عامة

تكنولوجيات الترجمة عبارة عن أدوات غايتها مساعدة المترجمين ومديري مشاريع الترجمة، ودورها ليس بديلاً لدور البشر؛ فهي أدوات مفيدة بمقدورها تغيير أسلوب عملنا وتولي الأعمال المضجرة والمتكررة، ما يفسح المجال أمامنا للقيام بأفضل ما لدينا، أي توظيف عملياتنا العقلية لاتخاذ قرارات حكيمةٍ مستنيرة.
تشرح الورشة كيف أثبتت أدوات الترجمة بمساعدة الحاسوب أهميتها، لا سيّما فيما يتصل بالعناصر اللغوية في مشروع الترجمة؛ إذ يمكن توظيف هذه الأهمية بحسب خبرة المترجمين ومديري المشاريع في التعامل مع تلك الأدوات، ومعرفة توظيفها بفاعلية يحوّلها إلى أداة مفيدة للغاية في هذا الإطار.
تناسب ورشة العمل هذه المترجمين المحترفين وطلاب دراسات الترجمة، ممن يرغبون بتعلم أدوات الترجمة بمساعدة الحاسوب بسرعة، وخاصة برنامج SDL Trados، كي يتمكنوا من زيادة إنتاجيتهم منذ اليوم الأول.

بنية الورشة

تتضمن الورشة مزيجًا من الأنشطة العملية على طريقة عمل SDL Trados في ضبط مراحل الترجمة وانسياب عملياتها. كما تتضمن ما يلي:

  • معلوماتٍ عامة عن تكنولوجيات الترجمة بمساعدة الحاسوب
  • استعراضًا شاملاً لبرنامج SDL Trados
  • أمثلة عن كيفية ترجمة الوثائق باستخدام المزايا الأساسية في البرنامج

المنهجية

تشمل الورشة عدة عروض تقديمية لشرح الإطار النظري للنماذج التدريبية المستخدمة، ومن ثم يتم القيام بتمارين عملية وتنفيذ مشاريع قصيرة.

أهداف التعلم

  1. استعراض أدوات الترجمة بمساعدة الحاسوب
  2. استعراض برنامج SLD Trados
  3. إعداد البرنامج واختيار التفضيلات الشخصية للعمل
  4. إنجاز الترجمة باستخدام البرنامج
  5. تبادل الخبرات ومناقشة كافة الجوانب المتعلقة باستخدام تكنولوجيات الترجمة من حيث النظرية والتطبيق   

مخرجات التعلم

  1. التعرف على تكنولوجيات الترجمة، ومصطلح ذاكرة الترجمة، وقاعدة المصطلحات، وقاموس مقترحات الترجمة
  2. التعرف على برنامج SDL Trados
  3. إنشاء ذاكرة للترجمة وإدارتها
  4. ترجمة ملفات مايكروسوفت أوفيس في برنامج SDL Trados باستخدام أكثر مزايا البرنامج شيوعًا
  5. ترجمة ملفات PDF في البرنامج
  6. إيجاد المقاطع المتطابقة داخل ذاكرة البرنامج
  7. تعديل الإعدادات حسب رغبات المستخدم
  8. محاذاة الملفات المترجمة سابقًا
  9. إنشاء قواميس مقترحات الترجمة
  10. إنشاء قواعد مصطلحات مشتقة من مسارد المصطلحات المنشأة في برنامج أكسل
  11. إصلاح مقاطع الترجمة غير المتطابقة مع الذاكرة
  12. إنشاء النص النهائي للترجمة وتحديث ذاكرة الترجمة

المشاركون المستهدفون

تناسب ورشة العمل هذه طلاب الترجمة، والممارسين الجدد لمهنة الترجمة، والمترجمين المحترفين. الحد الأقصى لعدد المشاركين 10 مشاركين.

قم بالتسجيل الآن

قائد ورشة العمل
وهبة يوسف

يشغل وهبة يوسف منصب أخصائي أول في الترجمة التحريرية بمركز الخدمات الاحترافية في معهد دراسات الترجمة منذ شهر أكتوبر من عام 2015. وهو يقود استخدام تقنيات الترجمة بمساعدة الحاسوب في المركز، ويعمل على تدريب طلاب ماجستير دراسات الترجمة على استخدام هذه التقنيات وأساليب إدارة المشروعات.

تخرّج وهبة في كليّة الألسن بجامعة عين شمس (مصر) في عام 2001 مختصًا في اللغات الإنجليزية والعربية والألمانية. وقد عزز دراسته اللغوية بدارسة تحليل وتصميم نظم المعلومات من خلال حصوله على دبلومة تصميم وتحليل نظم المعلومات تحت إشراف مؤسسة إن سي سي العالمية وبدعم من وزارة الاتصالات المصرية في عام 2003. وبعد انتقاله إلى العمل في العاصمة الإنجليزية لندن، تابع وهبة مسيرته الأكاديمية بالحصول على درجة البكالوريوس في الأعمال الدولية والإدارة من جامعة بورنموث، بالإضافة إلى دبلومة في المحاسبة المالية تحت إشراف جمعية فنيي المحاسبة الإنجليزية ونال عضويتها بعد استكمال المستوى الثاني.

على الصعيد المهني، عمل وهبة بين عامي 2001 و2004 مترجمًا في دار الفاروق للطباعة والنشر، حيث ترجم العديد من الكتب المتخصصة في مجال تكنولوجيا المعلومات وقطاع المال والاستثمار. ثم انتقل للعمل في مجموعة المستقبل كمترجم أول لمدة ثلاث سنوات، وانصبّ تركيزه من ذلك الحين على تقنيات الترجمة بمساعدة الحاسوب مثل SDL TRADOS، و Wordfast Pro، و MemoQ. وفي عام 2007، استعانت مؤسسة إرنست ويونغ للتدقيق المحاسبي العالمية بخدماته لشغل وظيفة مترجم ومدقق للنصوص المالية في فرع الشركة بالكويت لمدة ثلاث سنوات، ما لبث بعدها أن انتقل إلى لندن ليبدأ مرحلة جديدة في مسيرته المهنية، فعمل مترجمًا متعاقدًا مع العديد من المؤسسات المحلية والدولية العاملة في المملكة المتحدة لمدة ست سنوات لتقديم خدمات الترجمة باستخدام أحدث التقنيات.

Top